هل تصدق أن مرض الربو يؤثر على حياتك الجنسية ؟

الربو من أكثر الأمراض الشائعة التي تصيب الانسان بدون عدوى .

ويُقدّر عدد المصابين بالربو 235 مليون شخص حول العالم ، وعلى الرغم من أن أغلب أعراضه مشخصة ، إلا أنه يوجد جانب يحضى بالقليل من الاهتمام وهو الجنس .
إن أكثر من ثلثي المصابين بالربو ممن شارك في إحصائية للمؤسسة الخيرية ” Asthma UK ” قالوا بأن حالتهم تؤثر بشكل مباشر على حياتهم الجنسية .
قد يبدو هذا واضحا، ولكن هناك القليل ممن يتحدثون عن هذا العارض وهذا يشير إلى أن الكثيرين غير مسيطرين على المرض ، أو أنهم لا يبحثون عن النصيحة الضرورية للسيطرة عليه.
تقول (كالي) إن أحد أعراض المرض مسكوت عنه ، وفي حديث لها في أخبار ال بي بي سي تقول أخبرتني إحدى المصابات بالمرض أنها قد سألت كثيرا العديد من الأطباء والمستشارين والعاملين في الرعاية الصحية وحتى أناس عاديين في منتديات تختص بمرض الربا السؤال التالي : كيف يؤثر المرض على أطفالي وعملي ودراستي وحتى حياتي الاجتماعية.
وتقول( كالي) إنه من النادر أن يسألني أحدهم كيف يؤثر المرض على علاقتي مع زوجي ولا احد يسأل كيف يؤثر على علاقتنا الحميمة “.
المؤسسة الخيرية تأمل ان تفتح حوارا حول كون الجنس محفزا للربو ، وتناقش كيف سيقود إلى زيادة أعراض الربو وكيفية التعامل مع الأعراض بطريقة فعالة . على سبيل المثال ، ليست فقط العملية الجنسية هي التي تحفز السعال والصفير المرتبط عادة مع المرض، ولكن ضغط القلق من نوبة ربو وشيكة أيضا قد يحفز الربو ، وكذلك المشاعر الجياشة التي تحصل خلال ممارسة الجنس.
هناك محفزات أخرى يجب الانتباه لها ، كالشموع المعطرة وعثة الغبار وحتى الواقيات الذكرية ؛ فالمصابون بالربو لديهم الكثير من الحساسيات تجاه هذه الأمور كل هذه سيسبب المتاعب لمن يستنشقها و عادة تسبب الحرج والإحباط .
وتشير الإحصائية إلى أن حوالي نصف – ممن شملهم الاستطلاع – يشعرون بأنهم سيكونون أكثر قدرة جنسية لو لم يكونوا مصابين بالربو ، مع نسبة 15% صادمة شعروا بأن الربو هو سبب فشل علاقات سابقة .
مع ذلك هناك طرق للسيطرة على الربو للحصول على حياة أفضل وهناك خطوات يمكن اتباعها مثل : محاولة التخلص من بعض الاحراج. وتوصي المؤسسة الخيرية أنخ على المصاب أن يعلم بأن الربو هو حالة شائعة وأن التواصل مع الشريك هو المفتاح لحل المشاكل.
علماً بأن معرفة المحفزات للربو هو أمر هام لمحاولة السيطرة عليها بدرجة أفضل . وهذا يعني المزيد من الحوارات الصادقة مع مختصي الصحة ، والأطباء والممرضون متعودين على مثل هذه الحوارات ، ولكن إذا كنت تخجل من المصارحة فهناك خطوط مساعدة حيث يتم تقديم المشورة بشكل سري ومجهول .

 

 

 

ترجمة : Ahmed Shareef

تدقيق لغوي : Inst. Zainab Hashm

التصميم : Ali Husham‎‏

المصدر : هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *