أنقول الوداع للأنهار الجليدية؟

ملخص:
تختتم الخبيرة في الانهار الجليدية “توايلا مون” في دراسة جديدة لها قائلة ان الأنهار الجليدية تختفي في جميع أنحاء العالم أمام أعيننا وان الآثار المترتبة على الاشخاص واسعة المدى و تثير القلق.
قالت “مون” إن ذوبان الثلج الجليدي يساهم في ارتفاع مستوى سطح البحر والذي يهدد بتهجير الملايين من الناس ومن ضمنهم العديد من الأطفال وحيث تخدم الأنهار الجليدية أيضا المياه العذبة للمجتمعات في جميع أنحاء العالم فهي جزء لا يتجزأ من طقس الكوكب والمناخ المنتظم وهي ايضاً مناظر طبيعية فريدة للتأمل أو الاستكشاف.
وكتبت “مون” ((إن الأنهار الجليدية تتقلص بسرعة)) وذكرت في تحليلها ((لنقل وداعا للأنهار الجليدية)) حيث نشر ذلك في قضايا 12 مايو من مجلة العلوم.
وتعترف “مون” بأنها كانت متهورة جدا عندما وصل إليها محرر في مجلة العلوم لكتابة قطعة منظورة حول حالة الأنهار الجليدية في العالم لمعرفتها البحثية وسجل نشرها الواسع. كما وقالت “مون” )):كان هناك بعض القفزات الخطيرة صعودا وهبوطا ثم فكرت، لقد فعلتها))! وكانت دعوتهم اعترافا مثيراً بعملي الدؤوب وخبرتي.
ولكن الموضوع في حد ذاته بعيدٌ عن السعادة ووصفت “مون” الطرق الكثيرة التي يدرس بها الباحثون ديناميكيات الجليد بدءً من القياسات في مكانها على الجليد إلى حملات المراقبة المستندة إلى قواعد الاقمار الصناعية و النماذج ووصفت الاتجاهات الصعبة بتسليط الضوء على أن سويسرا سوف تفقد أكثر من نصف الأنهار الجليدية الصغيرة في السنوات ال 25 المقبلة ونواجه تراجعا كبيرا في الأنهار الجليدية من القطب الجنوبي في باتاغونيا و جبال الهيمالايا وغرينلاند والقطب الشمالي وكما نواجه اختفاء الأنهار الجليدية الشهيرة في الحديقة الجليدية الوطنية في مونتانا.
وتدعو “مون” في قطعتها إلى مواصلة الاهتمام من ناحية الأوساط العلمية بالجليد حيث أصبح بالفعل للبحث الجليدي أولوية.
وتقول “مون” أنها وضعت سنارة على الأنهار الجليدية كطالب جامعي في العلوم الجيولوجية والبيئية في جامعة ستانفورد وذلك عندما أمضت فصلاً دراسياً في الخارج في نيبال وقالت: ((للمرة الأولى رأيت جبلاً جليدياً كبيراً من الوادي يتدفق عبر جبال الهيمالايا وأعتقد أنه كان أروع شيء من أي وقت مضى)) وبعد دراسة الجيولوجيا فإن حركة وصوت الجليد تجعلها تشعر بأنها على قيد الحياة.
تلك التجربة ابتدأت مسيرة البحوث التي اتخذتها “مون” إلى غرينلاند وألاسكا والنرويج والمؤتمرات في جميع أنحاء العالم. وقالت “مون” انها بدأت عملها كجيولوجية وعالمة جليدية مهتمة بالثلج نفسه. ولم يحدث تأثير في تغير المناخ إلا في وقت لاحق.
تقول مون والتي تبلغ من العمر 35 عاما أعتقد أنني على وشك أن أتمكن من الحصول على شخص بدأ في علم الجليديات في وقت لم يكن فيه تغير المناخ جزءً أساسياً من الحديث.
انها تسعى باستمرار من خلال الصحفيين على أمل أن نفهم الجليد على الأرض وأنها تسعى في المجتمع العلمي أيضا كشخص معترف به يحب التعاون عبر الحدود التأديبية.
وبعد بضع سنوات من البحث ما بعد الدكتوراه في المركز الوطني للبيانات الثلجية والجليدية ثم في جامعة ولاية أوريغون توجهت “مون” وزوجها إلى بريستول في إنجلترا حيث تولت منصباً كبيراً في كلية العلوم الجغرافية في جامعة بريستول.

 

 

 

 

ترجمة : Zainab Al-Khayyat

تدقيق لغوي : Alfadhel Ahmad

التصميم : Ali Alburky

المصدر : هنا