مناعةُ القطيع نهجٌ خطير و مُعيب!

 

(مناعةُ القطيع نهجٌ خطير و مُعيب!)، هذا هو عنوان الرسالة التي نُشرت في مجلة (The Lancet) والتي أُطلق عليها اسم مذكرة جون سنو (John Snow Memorandum)على اسم عالم الأوبئة الرائد جون سنو،
وهي رسالة مفتوحة مُوقعة من ٨٠ باحثاً دولياً تُعتبر رداً على إعلان بارينغتون العظيم (Great Barrington )، وهو اقتراح نُشر في وقت سابق من هذا الشهر من قبل ثلاثة باحثين يدعون فيها لصالح استراتيجية مناعة القطيع من خِلال السماح للشباب والأصحاء بالعودة إلى حياتهم الطبيعية وبناء مناعة ضد الفايروس مع تقديم الحماية للسكان المعرضين للخطر، إلا أنه قد أثارت الوثيقة المزيد من الجدل الأسبوع الماضي عندما تم العثور على العديد من التوقيعات مُزورة وفقاً لصحيفة الغارديان (The Guardian).
وفقاً لِما دعت إليه مُذكرة جون سو: “من المُحتمل أن تكون هناك حاجة إلى قيود على المدى القصير لتقليل انتقال العدوى ومنح البلدان الوقت اللازم لإصلاح أنظمة الاستجابة غير الفعالة للوباء لمنع الإغلاق في المستقبل،
حيثُ يكونُ الغرض من هذه القيود هو القضاء الفعال على فيروس (SARS-COV-2) وهو الفيروس الذي يُسبب عدوى (COVID-19) والوصول إلى مستويات منخفضة من الإصابات تسمحُ بالكشف السريع عن أماكن التفشي وتقديم استجابة سريعة للحالات المُصابة حتى تعود الحياة إلى ما يقرُب من وضعها الطبيعي دون الحاجة إلى قيود عامة .
كما وأشار المؤلفون إلى أن دولاً مثل اليابان وفيتنام ونيوزلندا، أظهرت أنه من الممكن السيطرة على انتقال فيروس كورونا وبأساليب الصحة العامة الصحيحة حيثُ عادت الحياة بعدها في تلك البلدان إلى حالة شبه طبيعية!”
وأخيراً، اختتم المؤلفون هذه المُذكرة بالإشارة مرة أُخرى إلى هدفهم الأساسي: “إن التحكم في انتشار فيروس كورونا في المجتمع من خلال تطبيق ما ذُكر مُسبقاً هو أفضل طريقة لحماية مجتمعاتنا واقتصاداتنا حتى وصول اللقاحات والعلاجات الآمنة والفعالة في غضون الأشهر المقبلة”.
ترجمة: حسن خَنْجَر
تدقيق: حَوراء جمِيل
تعديل الصورة: فرات جمال

المصدر: هنا